مشكلتي إني بقيت أحس إن كل حاجة مؤجلة في حياتي. مؤجل الراحة، ومؤجل الفرح، ومؤجل حتى الزعل. دايمًا بقول “بعد ما أخلص” أو “لما الظروف تتحسن”، بس الوقت بيعدّي وأنا مكانك سر. الإحساس ده مخلّيني حاسس إن عمري بيتصرف على وضع الانتظار، من غير ما أعيش اللحظة ولا أدي نفسي حقها. أكتر حاجة مضايقاني إني مش عارف إمتى الدور هييجي عليّ، ولا إمتى أسمح لنفسي أعيش من غير تأجيل
ربنا معاك
ماشي مفيش مشكلك